ابنا: أضاف عبد الفتاح السيسي الاثنين 5 مايو/أيار ان '' لن يكون هناك شيء اسمه جماعة الإخوان في مدة رئاستي والمنظور الخاص بي ليس مواجهة للدين الاسلامي على الإطلاق ولا أفكر في ذلك أبداً، ولا أحد يفكر أني سأقوم بأي شكل ضد ربنا سبحانه وتعالى''.
لكنه أشار الى أن لتنظيم الإخوان قواعد في أكثر من 70 دولة والدولة المصرية لم تنجح في تسويق حقيقة الوضع الحالي، مضيفاً: ''ما فعله الإخوان من عنف غباء سياسي وديني''.
وتابع: ''الدستور يفرض علينا حظر الأحزاب على أساس ديني وأنا مدير في المخابرات كنت أتحدث مع جميع الأحزاب وكل القيادات في مصر وكان حديثي واضح أن خطابهم الديني لا يصلح لقيادة البلد، وأنا غير محمل بأي فواتير لأحد في الداخل أو الخارج''، مضيفاً: ''لا يوجد ما يمنع لترشح أحد من المحسوبين على التيار السلفي أو الاسلام السيسي بالتالي لا يوجد إقصاء''.
السيسي: تعرضت لمحاولتي اغتيال حتى الآن ولن أقبل كلمة "عسكر وقال السيسي إنه لا يقبل خداع المصريين، وبيانه في 3 يوليو تم تنفيذه بمنتهى الدقة، مشيرًا إلى أنه كان وزيرًا للدفاع والقائد العام للقوات المسلحة.
وأضاف المشير أنه لم يكن الحاكم الفعلي للبلاد بعد 30 يونيو، مشيرًا إلى أن تسويق أنه الحاكم، يهدف لجعل الأمر يبدو مثل "إنقلاب عسكري".
وأضاف السيسي: "لم أكن أتكلم كثيرًا في مجلس الوزراء، وأصررت على موقفين فقط داخل حكومة الببلاوي هما الحد الأقصى والأدنى، والضمان الاجتماعي"، مشيرًا إلى أنه لو قدر له تولي رئاسة الجمهورية، فإنه سيحدث أمورًا طيبة.
وقال المرشح الرئاسي إن "أحد القيادات الإخوانية هددني بقدوم مقاتلين من سورية وأفغانستان وليبيا لقتال المصريين فأجبته لا والله لن أسمح أبدا لأحد أن يروّع المصريين، وقلت له الي هيرفع السلاح في مواجهة الجيش هشيله من على وش الأرض".
..............
انتهی/185